مكسيكو.. افتتاح الرواق المغربي بـ”القرية العالمية 2026” المنظمة على هامش المونديال

شهدت مدينة مكسيكو افتتاح الرواق المغربي ضمن فعاليات “القرية العالمية 2026”، المنظمة على هامش كأس العالم، في أجواء احتفالية تعكس الدينامية المتزايدة للدبلوماسية الثقافية والاقتصادية للمملكة المغربية، وحضورها المتنامي في التظاهرات الدولية الكبرى.
ويأتي هذا الرواق ليشكل واجهة ترويجية متكاملة تعكس غنى وتنوع الموروث الثقافي المغربي، من خلال عرض منتوجات تقليدية وحرفية تعكس مهارة الصناع التقليديين، إلى جانب إبراز مؤهلات المملكة السياحية والاقتصادية، بما يعزز صورتها كوجهة منفتحة تجمع بين الأصالة والحداثة.
وحسب المنظمين، فإن “القرية العالمية 2026” تهدف إلى خلق فضاء للتبادل الثقافي بين الدول المشاركة في المونديال، عبر تقديم تجارب تفاعلية للجماهير والزوار، تمكنهم من اكتشاف ثقافات الشعوب وتقاليدها، في سياق احتفالي يواكب أجواء كأس العالم ويعزز قيم التقارب بين الأمم.
ويشكل حضور المغرب في هذا الحدث فرصة لتعزيز إشعاعه الدولي، خاصة في ظل الاستعدادات الجارية لتنظيم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وهو ما يمنح للمملكة فضاءً إضافياً لتقوية حضورها على مستوى الترويج السياحي والثقافي والاقتصادي.
كما يبرز الرواق المغربي تنوع الهوية الوطنية من خلال تقديم عروض فنية وموسيقية، وفضاءات مخصصة للتعريف بالمطبخ المغربي، إلى جانب إبراز مؤهلات الاستثمار في مختلف القطاعات، في خطوة تعكس رؤية المملكة القائمة على جعل الثقافة رافعة للتنمية والدبلوماسية الناعمة.
ويرى متابعون أن هذه المشاركة تعزز موقع المغرب كفاعل رئيسي في التظاهرات الدولية الكبرى، ليس فقط من خلال حضوره الرياضي، بل أيضاً عبر حضوره الثقافي والحضاري الذي يساهم في بناء جسور التواصل بين الشعوب، ويكرس صورة بلد منفتح على العالم ومتجذر في هويته.
ومع تزايد الاهتمام الدولي بالفعاليات الموازية لكأس العالم، يواصل المغرب استثمار مثل هذه المناسبات لتعزيز إشعاعه العالمي، وتقديم صورة حديثة عن بلد يجمع بين التاريخ العريق والطموح التنموي المستقبلي.


